كتب: بسام وقيع
أبلغ رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم الثلاثاء، الموافق الثاني عشر من شهر مايو/أيار الجاري 2026، بقراره تمسكه بالبقاء في منصبه.
ويأتي قرار ستارمر بالتمسك بالبقاء في منصبه، رغم استقالة أربعة وزراء من حكومته، ومطالبة أكثر من 90 نائبًا من حزب العمال باستقالته بعد الهزيمة الساحقة للحزب في الانتخابات المحلية.
وبحسب وسائل إعلام بريطانية، فقد دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر منافسيه المحتملين إلى إثبات جدارتهم أو الصمت، حيث أوضح خلال اجتماع حكومته اليوم أنه لا بد من وجود منافس حقيقي له إذا أرادوا إزاحته من منصبه.
وأكد ستارمر على أنه لن يتراجع، وأن السبيل الوحيد لمحاولة إزاحته هو التحدي المباشر، وقال لوزراء حكومته: "لقد كانت الـ48 ساعة الماضية مزعزعة لاستقرار الحكومة، وهذا له ثمن اقتصادي باهظ على بلدنا وعلى الأسر".
بحسب تقرير نشرته صحيفة الجادريان، فإنه داخل حزب العمال الحاكم يوجد معسكران: الأول يدعو إلى تغيير سريع في القيادة، والثاني، يدعو إلى انتقال سلمي للسلطة.
ورغم تجاهل ستارمر لدعوات تنحيه عن منصبه، إلا أن وسائل الإعلام تحدثت عن أبرز المرشحين لخلافة ستارمر في منصب رئيس وزراء بريطانيا، وهم كالتالي:
ويس ستريتينغ
ينتمي ستريتينغ، وزير الصحة إلى يمين حزب العمال، وقد أمضى معظم حياته في العمل السياسي، بدءًا من رئاسة الاتحاد الوطني للطلاب، ثم عضوًا في المجلس المحلي، قبل أن يصبح عضوًا في البرلمان البريطاني عن إحدى ضواحي شرق لندن.
ويعد ستريتينغ، البالغ من العمر 43 عامًا مستقبل حزب العمال المعتدل، وتتم الإشادة به كواحد من أكثر المتحدثين فعالية في الحكومة البريطانية، وبرز اسمه بقوة كأحد المرشحين لخلافة ستارمر.
آندي بورنهام
آندي بورنهام، هو عمدة مانشستر الكبرى، وهو شخصية عمالية بارزة، ويتمتع بالزخم السياسي، ويرغب مؤيدو بورنهام في التريث في الأمور، لأنه بصفته عمدة مانشستر، فهو ليس عضوًا في البرلمان، وبالتالي لا يمكنه حتى الآن أن يكون الزعيم القادم لحزب العمال، في الوقت نفسه معظم استطلاعات الرأي أظهرت أن بورنهام هو السياسي الأكثر شعبية في بريطانيا.
أنجيلا راينر
ولدت راينر البالغة من العمر 46 عامًا في مانشستر، وأصبحت أمًا في سن السادسة عشرة، وتلقت تدريبًا في مجال رعاية كبار السن، وعملت كممثلة نقابية، وهو ما أقنعها، بدخول عالم السياسة، بحسب قولها.
وبصفتها نائبة ستارمر ووزيرة الإسكان قبل استقالتها في العام الماضي بسبب قضية ضريبية لا تزال عالقة، كانت راينر مسؤولة عن العديد من السياسات التي تفخر بها حكومة حزب العمال البريطاني، وكان من أهم قراراتها الإصلاحات التي تمت في قطاع البناء، فضلًا عن قرارها برفع الحد الأدنى للأجور، كما أدخلت إصلاحات لدعم المستأجرين، وأصدرت تشريعًا للحد من عقود العمل المؤقتة "الاستغلالية".
وفي غياب بورنهام، تعد أنجيلا راينر، نائبة الزعيم السابقة، على الأرجح المرشحة المفضلة لدى يسار حزب العمال.



